من أنا

من أنا

من أنا ؟

مرحبًا، أنا فادي الشلبي

أعمل في مجال التعليم الرقمي وتطوير الحلول التعليمية الذكية، وأسعى من خلال خبرة تمتد لأكثر من 17 عامًا إلى المساهمة في بناء مستقبل أكثر تفاعلاً وحداثة في منظومات التعليم. تنقّلت في مسيرتي بين مؤسسات أكاديمية في العالم العربي وأوروبا، حيث عملت في مشاريع محلية ودولية دمجت بين التكنولوجيا، والتصميم التعليمي، والابتكار.

بدأت رحلتي الأكاديمية من جامعة دمشق ثم انتقلت إلى المملكة المتحدة لاستكمال دراساتي العليا في جامعة إدنبرة، حيث حصلت على ماجستير في طرائق التدريس. بعد ذلك، واصلت دراستي في جامعة كاسل الألمانية، حيث أنجزت درجة الدكتوراه في إدارة التعليم العالي والقيادة الأكاديمية، مما أتاح لي فهمًا أعمق لتحديات النظم التعليمية من منظور عالمي متعدد الثقافات.

عملت في جامعة دمشق كمدير للعلاقات الثقافية والدولية، حيث ساهمت في تطوير شراكات أكاديمية مع عدد من الجامعات والمؤسسات حول العالم، وأشرفت على برامج تبادل أكاديمي، ومنح دراسية، ومبادرات لبناء المهارات المهنية لدى الطلبة. لاحقًا، التحقت بـ الجامعة التقنية في برلين كباحث ومحاضر، حيث شاركت في مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي ضمن برامج TEMPUS وErasmus Mundus، مركّزًا على الجودة والاعتماد الأكاديمي والتنقل الطلابي.

في عام 2016، أسست منصة Niuversity، التي أصبحت واحدة من أولى المبادرات العربية في التعليم الإلكتروني. ساعدتُ، برفقة فريق متميز، أكثر من 80,000 متعلم في أكثر من 40 دولة على تطوير مهاراتهم الرقمية والمهنية من خلال محتوى تفاعلي عالي الجودة. تضمنت الشراكات التي تشرفت بها التعاون مع Google في برامج تعليمية رفعت معدلات الإكمال من 2٪ إلى 92٪، بالإضافة إلى مشاريع مع META وPearson، إلى جانب المشاركة في تأسيس أكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن.

كما عملت مع عدد من الجامعات في تدريب أعضاء الهيئة التدريسية على استراتيجيات التعليم الرقمي، والتصميم التفاعلي، وإنشاء بيئات تعلم محفّزة. هذه التجارب، بما تحمله من تنوع وتحديات، عزّزت قناعتي بأن التعليم الناجح يتطلب تكاملًا بين التقنية والفهم العميق لسلوك المتعلم واحتياجاته.

أعمل اليوم على تصميم وتنفيذ برامج تعليمية متقدمة تركّز على التفاعل، والابتكار، وتحقيق الأثر الحقيقي في حياة المتعلمين، انطلاقًا من إيماني بأن التعليم يمكنه – ويجب عليه – أن يتطوّر باستمرار ليخدم الإنسان أولًا.

ماذا أفعل ؟

أُقدّم الدعم للقادة، والمعلمين، والمؤسسات لتزدهر في عالم التعليم الرقمي المتسارع. يتركز عملي حول ثلاثة محاور رئيسية:

كيف يمكنني مساعدتك ؟

خدماتي مصممة لتلبية احتياجات المعلمين، والمؤسسات، والمنظمات، كلٌّ حسب خصوصيته. إليك كيف يمكننا التعاون سويًا:

للمعلمين وقادة التعليم

إذا كنت تواجه صعوبة في تفاعل الطلاب أو في مواكبة متطلبات التعليم الرقمي، فإن برامجي مصممة لتقديم حلول عملية قابلة للتطبيق. أساعدك في أن:

  • تتقن استخدام أدوات التدريس المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

  • توظّف أساليب التلعيب والتصميم التعليمي لزيادة تحفيز الطلاب.

تبتكر استراتيجيات قابلة للتوسّع لتعزيز التفاعل وزيادة معدلات الإكمال.

ما الذي يميّزني ؟

لا أقدّم مجرد حلول… بل أحقق نتائج ملموسة. من خلال خبرة تمتد لأكثر من عقدين من الزمن، وشراكات ناجحة مع مؤسسات تعليمية رائدة حول العالم، أستطيع أن أقدّم لك:

  • خبرة عملية متخصصة
    أكثر من عشرين عامًا من العمل في مجالات التعليم، التصميم التعليمي، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات التعلم.
  • نتائج مثبتة بالأرقام
    سجل حافل بتحسين الأداء، بدءًا من رفع معدلات إكمال الدورات، وصولاً إلى تعزيز إنتاجية الفرق وتطوير استراتيجيات العمل.
  • انتشار عالمي وفهم متعدد الثقافات
    من خلال منصة Niuversity، ساهمت في تعليم أكثر من 80,000 متعلم في أكثر من 40 دولة، مما أتاح لي فهمًا عميقًا لتنوع احتياجات المتعلمين حول العالم.
  • حلول مصمّمة خصيصًا لك
    كل برنامج أقدّمه يتم تصميمه بعناية ليناسب أهدافك وتحدياتك الخاصة – لا توجد حلول جاهزة، بل مسارات مُفصّلة تحقق لك نتائج واقعية.

هل أنت مستعد للخطوة الأولى؟

 دعنا نتواصل ونكتشف كيف يمكنني مساعدتك في الوصول إلى أهدافك.