في ربيع العام 2006، وبمناسبة زيارة وفد أجنبي رفيع إلى سورية؛ طُلِبَ مني تقديم محاضرة (عرض تقديمي)
لطالما طالعتنا عناوين الصحف والتقارير عن أهمية تمكين الشباب وضرورة تلبية متطلباتهم وحاجاتهم حيث أنهم قادة المستقبل،
في ربيع العام 2014، كنت في زيارة لأحد الجامعات الاسبانية لحضور اجتماع مشترك لبعض الجامعات العربية والأوربية
يُعتبرُ التّعليم الإلكترونيّ أسلوباً من أساليب التَّعليم، حيث يَعتمدُ في تَقديم المُحتوى التَّعليميِّ وإيصال المهارات والمفاهيم للمُتعلِّم
اكتسبت الاجتماعات عن بُعد أهمية كبيرة خلال العام المنصرم مع اضطرار معظم الناس حول العالم لإجراء اجتماعاتهم
في خضم التطورات الأخيرة التي حدثت في هذا الكوكب، رأينا لجوء الكثير إلى إيجاد البديل في مختلف
يوجد في هاتفي -كما في جميع الهواتف الذكية- تطبيق لعدّ الخطوات التي نمشيها، بالإضافة إلى العديد من
يشهدُ التَّعليمُ تحولّاً جذريّاً على كافّةِ الأصعدة، ربَّما يمكننا تسمية هذا التّحول بـ “الَّثورة الحديثة على طرائق
لا يخفى على أحدٍ أهمّيةَ التكنولوجيا في يومنا هذا، وأنّه من الطّبيعي أن تدخل في جميع أمور
بين التعلّم الالكتروني، والتّعليم الالكتروني عند ذكر كلمة تعلّم، يتبادر إلى الأذهان في الحال مشهدٌ تقليديٌّ ألفناه