مبدأ باريتو، المعروف أيضاً بقاعدة 80/20، هو مفهوم اقتصادي يعزوه العديدون إلى الاقتصادي الإيطالي فيلفريدو باريتو. هذا المبدأ ينص على أن 80% من النتائج غالباً ما تأتي من 20% من الجهود. بمعنى آخر، فإن جزءاً صغيراً فقط من الإجراءات أو المُدخلات (الـ 20%) ينتج عنه الجزء الأكبر من النتائج أو المُخرجات (الـ 80%).
تعود أصول هذه القاعدة إلى باريتو الذي وُلد في الـ 15 من يوليو 1848 في باريس، فرنسا، وتوفي في الـ 19 من أغسطس 1923 في جنيف، سويسرا. باريتو كان مهندساً، خبيراً في علم الاجتماع، اقتصادياً، وفيلسوفاً سياسياً. أشهر مساهماته تكمن في تطوير مبدأ الكفاءة الباريتية وقاعدة باريتو التي تنص على أن حوالي 80% من الثروة تكون في أيدٍ 20% فقط من الناس.
وُلد باريتو في عائلة من تنتمي للأرستقراطية الإيطالية، واكتسب تعليمه الأولي في تورينو، إيطاليا. لاحقاً حصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة تورينو. بعد عدة سنوات في الهندسة، بدأ باريتو بالدخول في عالم الاقتصاد والسياسة، حيث أصبح واحداً من الأعضاء البارزين في المدرسة الاقتصادية الليبرالية الإيطالية. في فترة لاحقة من حياته، أصبح باريتو أكثر اهتماماً بعلم الاجتماع والفلسفة، حيث تناول موضوعات مثل الثورات والنخب الحاكمة. تُعتبر أعماله في هذه الفترة من حياته كبيرة الأثر في العلوم الاجتماعية.
كيف بدأت الفكرة
اكتشف باريتو هذا النمط أثناء دراسته للتوزيع الاقتصادي والثروة في الدول الأوروبية، حيث لاحظ أن حوالي 80% من الأراضي في إيطاليا مملوكة لحوالي 20% من السكان. باريتو كتب أولاً عن هذه الظاهرة في عام 1896 في كتابه “كورسو دي اقتصادي بوليتيكو” (دروس في الاقتصاد السياسي). ومنذ ذلك الحين، تم تطبيق مبدأ باريتو في العديد من السياقات الأخرى، بما في ذلك الإدارة، الأعمال، البرمجة العصبية، الرياضيات، الصحة، والمزيد.
أمثلة عن مبدأ باريتو
مبدأ باريتو أو قاعدة 80/20 يمكن أن يكون قابلاً للتطبيق في مجموعة واسعة من الحقول، بما في ذلك عالم الأعمال والتعليم، الهندسة، والطب.
على سبيل المثال، في عالم الأعمال، قد يلاحظ مدير المبيعات أن 80% من الإيرادات تأتي من 20% فقط من العملاء. أو قد يلاحظ المُّطور أن 80% من الأخطاء في البرمجة تأتي من 20% فقط من الكود. إذا تم تطبيق هذا المبدأ بشكل صحيح، يمكن أن يساعد في تحقيق كفاءة أكبر وأداء أفضل من خلال التركيز على الـ20% التي تنتج أكبر جزء من النتائج.
في التعليم: قد يجد مدرس أن حوالي 80% من النقاط التي يكسبها الطلاب تأتي من حوالي 20% فقط من المواد التعليمية. هذا قد يعني أنّ التركيز على هذه المواد الهامة بشكل خاص يمكن أن يكون أكثر فعالية في تحقيق النجاح الأكاديمي. وفي سياق آخر، قد يجد المدرس أن 20% فقط من الطلاب يتسببون في 80% من المشاكل في الصف.
الهندسة: في مشروع هندسي، قد يكتشف المهندس أن 80% من المشاكل التي يواجهها تأتي من حوالي 20% فقط من المكونات أو العمليات. في مثل هذه الحالة، التركيز على تحسين هذه الـ 20% يمكن أن يؤدي إلى تحسين كبير في الأداء العام.
في الطب: قد يلاحظ الطبيب أن 20% فقط من الأمراض تتسبب في 80% من الحالات المرضية. أو أن 20% فقط من الناس يتسببون في 80% من التكاليف الطبية. وفي هذا السياق، فإن القاعدة يمكن أن تساعد في توجيه الموارد والجهود بشكل أكثر فعالية.
باريتو في الادخار والاستثمار
يمكن تطبيق مبدأ باريتو على الادخار والاستثمار بطرق عديدة، وهذه بعض الأمثلة
الادخار: قد تجد أن 80% من توفيراتك تأتي من 20% فقط من مصادر الدخل الخاصة بك. على سبيل المثال، قد تجد أن التقليل من الإنفاق على القوائم الكبيرة مثل الإسكان والمواصلات والطعام يؤدي إلى أكبر جزء من توفيراتك، بينما يمكن أن يكون التقليل من الإنفاق الصغير أقل أهمية بكثير.
الاستثمار: قد تجد أن 80% من عوائدك تأتي من 20% فقط من الاستثمارات الخاصة بك. في هذه الحالة، يمكن أن يكون من المفيد التركيز على تلك الاستثمارات التي تنتج أكبر عوائد، وربما إعادة النظر في الاستثمارات الأخرى التي تنتج عوائد أقل
بالمحصلة فإنك قد تجد أن 80% من نجاحك في الادخار والاستثمار يأتي من 20% فقط من النشاطات، مثل تحديد الأهداف المالية، والتخطيط للمستقبل، والتعلم عن الأسواق المالية، واختيار الاستثمارات بعناية. يمكن أن يساعد مبدأ باريتو في تحديد الأنشطة التي تنتج أكبر النتائج، مما يتيح لك التركيز على تلك الأنشطة وتحقيق تحسين كبير في الأداء العام
مبدأ باريتو والموظفين
في العديد من الشركات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص هناك نظرية تشير إلى أن 20٪ من الموظفين يمكن أن ينجزوا 80٪ من العمل يمكن أن تظهر في العديد من الأمثلة العملية. إليك مثال:
تخيل أنك تدير شركة صغيرة تتألف من خمسة موظفين. تقوم هذه الشركة بتصنيع وبيع منتج معين. الخمسة موظفين يشاركون في العديد من الوظائف، بما في ذلك التصميم، التصنيع، التسويق، والمبيعات.
تلاحظ أن أحد الموظفين (20% من الفريق) هو المسؤول عن تصميم المنتج، وهو ما يكون عادةً الأساس لجاذبية المنتج ومبيعاته. يجذب تصميمه المبتكر العديد من العملاء ويقود الطلب على المنتج، مما يؤدي إلى حوالي 80% من المبيعات. الأربعة موظفين الآخرين يسهمون في العملية أيضاً، ولكن الجزء الأكبر من العمل والنجاح يأتي من هذا الموظف الواحد.
يهم أن نفهم أن مبدأ باريتو هو مبدأ وليس قاعدة ثابتة، ويختلف تطبيقه بناءً على الظروف المحيطة. في بعض الأحيان، النسبة قد تكون 70/30 أو حتى 90/10. الفكرة الرئيسية هي التركيز على الجهود التي تحقق أكبر تأثير.
إذا كنت واحداً من الذين يشكلون ال 20% فأعتقد أنك تتخيلني الآن ويتحضر على لسانك هذا السؤال: كيف أنتعامل مع أولئك الذين يشكلون ال 80%؟
في الحقيقة تتطلب هذه الحالة تعاطفاً وتفهماً من الموظف الذي يشكل جزءاً من الـ 20% المنتجة تجاه زملائه الذين يشكلون الـ 80% المنتجة بأقل قدر من الإنتاج. فكر في هذه الأمور
- الاحترام والتقدير: يجب أن يحترم الموظف الذي ينتج أكثر دور زملائه ويقدر مجهوداتهم، حتى لو كانت أقل من مجهوداته. يجب عليه أن يتذكر أن العمل الجماعي يتطلب تنوعًا في المساهمات والأدوار.
- المساعدة والتوجيه: يمكن للموظف الذي يشكل جزءًا من الـ 20% المنتجة أن يقدم المساعدة والتوجيه لزملائه الذين يحتاجون إلى دعم إضافي. يمكنه مشاركة خبراته ومعرفته لتعزيز قدراتهم وتحسين أدائهم.
- التعاون والعمل الجماعي: يجب أن يشجع الموظف الذي يشكل جزءًا من الـ 20% المنتجة التعاون والعمل الجماعي مع زملائه. من خلال تشجيع الفريق وتوحيده، يمكن تحقيق أفضل النتائج وزيادة مستوى الإنتاج العام.
- التواصل الفعال: يجب أن يتواصل الموظف الذي يشكل جزءًا من الـ 20% المنتجة بشكل فعال مع زملائه. يمكنه طرح الأسئلة والاستماع إلى مشاكلهم وتحدياتهم. قد يكون لديه أفكار وحلول تساهم في تحسين الإنتاج وتعزيز أداء الفريق بشكل عام.
- الإيجابية والمثابرة: يجب أن يكون الموظف الذي يشكل جزءاً من الـ 20% المنتجة إيجابياً ومثابراً في العمل. يجب عليه أن يتحلى بالصبر والاستمرارية وأن يظل ملتزماً بتحقيق الأهداف المشتركة بدلاً من الانتقاد أو الإحباط.
كما يمكنني أن أشاركك بعض النصائح
فهم الوضع: قم بفهم جوانب العمل والتحديات التي يواجهها الموظفون الآخرون الذين يشكلون الـ 80% من الأقل إنتاجاً. حاول أن تتعرف على العوامل التي تؤثر على أدائهم وتفهم العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر على إنتاجيتهم.
التعاون والتواصل: قم ببناء علاقات قوية مع زملائك وحافظ على قنوات اتصال فعالة معهم. اكتشف ما يحفزهم واستفد من خبراتهم. قم بمشاركة الأفكار والمعرفة بطريقة بناءة واستفد من خبراتهم المختلفة.
المساهمة الفعّالة: قدم مساهمتك بشكل فعّال في العمل الجماعي والمشاريع المشتركة. استخدم مهاراتك ومعرفتك لتعزيز الأداء العام للفريق وتحقيق الأهداف المشتركة. قد تكون لديك فرصة لتقديم الأفكار الجديدة والمبتكرة التي يمكن أن تعزز إنتاجية الفريق بشكل عام.
القيادة بالمثالية: كونك جزءاً من الـ 20% المنتجة يمنحك فرصة للتميز والتفوق. قد تكون قائداً طبيعياً أو قدوة للآخرين في الشركة. استغل هذه الفرصة لتقديم الأداء المثلى وكن مصدر إلهام للفريق. قد تكون لديك القدرة على تحفيز الآخرين وتشجيعهم على تحقيق مستوى أعلى من الإنتاجية.
التطوير الشخصي: استغل وقتك للتطوير الشخصي واكتساب المزيد من المعرفة والمهارات. قد تساهم الزيادة في مستوى كفاءتك في تحسين الأداء العام للفريق وتعزيز تفوقك.
التفاؤل والصبر: كن متفائلاً وثابر على تحقيق النجاح. قد تواجه بعض الصعوبات أو التحديات في التعامل مع زملائك الذين يشكلون الـ 80% المتبقية، لكن يجب عليك أن تثق في قدراتك وتواصل العمل بجدية وصبر. فأنت الرابح في النهاية.
من المهم أن تتذكر أن تحقيق النجاح ليس فقط بتحقيق أداء شخصي ممتاز، بل يتطلب أيضاً قدرة على التعاون والتفاعل مع زملائك في العمل.
هناك الكثير من الشركات الحقيقية التي تتبع مبدأ باريتو في إدارتها وعملياتها اليومية وهنا بعض الأمثلة
مايكروسوفت: في تقرير لها، أكدت مايكروسوفت أن 20% فقط من الأخطاء التي يُبلغ عنها في مجموعة برامجها هي التي تتسبب في 80% من تعطل النظام أو تجمده. وبالتالي، عن طريق التركيز فقط على تلك الـ 20% من الأخطاء، يمكنهم حل معظم المشكلات التي يواجهها المستخدمون.
أبل: تعتبر شركة أبل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم ولكنها تركز على عدد قليل فقط من المنتجات. في الواقع، يمكن القول أن حوالي 80% من إيرادات أبل تأتي من حوالي 20% فقط من منتجاتها، مثل iPhone و iPad و Mac.
أمازون: تكمن قوة أمازون في قاعدة العملاء الهائلة التي تمتلكها، ولكن مبدأ باريتو ينطبق هنا أيضًا. فمن المحتمل أن تجد أمازون أن 20% فقط من المنتجات تحقق 80% من المبيعات، وهذا يمكن أن يساعدها في اتخاذ قرارات حول المخزون والتسعير والترويج.
يُذكر أن النسب المحددة 80/20 هي مجرد أمثلة توضيحية والأرقام الفعلية قد تختلف، ولكن الفكرة الأساسية تبقى صحيحة: غالباً ما تأتي الغالبية العظمى من النتائج من جزء صغير من المدخلات أو الجهود.
كيف يمكنك الاستفادة من مبدأ باريتو في التعلُّم
تحديد الأولويات: استخدم قاعدة 80/20 لتحديد الجزء الأكثر أهمية من المادة التعليمية. يمكن أن يكون هذا الجزء المادة التي تحتاجها للنجاح في اختبار أو المواضيع التي تعتبر أساسية لفهم المواد الدراسية الأخرى.
إدارة الوقت: استخدم وقتك بكفاءة بالتركيز على تلك الـ 20% من الجهود التي تحقق 80% من النتائج. بدلاً من القراءة الجوفاء لكل النصوص، استخدم التقنيات مثل التخطيط السريع والتلخيص والاستراتيجيات الأخرى التي تستهدف الأفكار الرئيسية والمعلومات الأكثر أهمية.
التعلم النشط: يشير البحث إلى أن التعلم النشط (الذي يتضمن التفاعل مع المادة بدلاً من الاستماع فقط أو القراءة) يمكن أن يكون أكثر فعالية بكثير من الطرق التقليدية. هذا يتوافق مع مبدأ باريتو، حيث تحقق الجهود الصغيرة الجزء الأكبر من النتائج.
الاستعداد للاختبارات: استخدم قاعدة 80/20 لتحديد المواضيع التي تحتاج إلى أكثر اهتمام ومراجعة. في كثير من الأحيان، يركز الاختبارات على مجموعة صغيرة من المواضيع، لذا قد تجد أن مراجعة هذه المواضيع تحقق أكبر فائدة.
ربما ستسألني كيف يمكن تحديد الأولويات والمواضيع الأهم؟
تحديد الأولويات والمواضيع الأهم في التعلم قد يكون تحدياً، ولكن هناك بعض النصائح التي قد تساعد:
ركز على أهداف التعلم: في كثير من الأحيان، يكون للمدرسين أو الأستاذ الجامعي أهداف تعلم محددة لكل وحدة أو مساق. هذه الأهداف عادةً تعطي فكرة عن الجوانب المهمة والتي يجب التركيز عليها. إذا كانت الأهداف غير واضحة، فلا تتردد في طلب التوضيح.
استخدم المواد الدراسية: الكتب المدرسية والمواد الأخرى عادة ما تعطي نظرة عامة على المواضيع التي سيتم تغطيتها. العناوين والعناوين الفرعية والمخططات والرسوم البيانية غالبًا ما توضح النقاط الرئيسية.
تركيز الدروس والمحاضرات: الأساتذة والمدرسين عادةً ما يقضون وقتًا أكبر في التركيز على المواضيع الأكثر أهمية. ادرس أين يقضي المعلم الوقت الأكبر في الدروس أو المحاضرات.
استعد للاختبارات: في الكثير من الأحيان، يمكنك الحصول على فكرة عن المواضيع الأكثر أهمية من خلال النظر في الاختبارات والامتحانات السابقة. الأسئلة التي تتكرر غالباً ما تشير إلى المواضيع التي يعتبرها المدرس الأكثر أهمية.
استفد من مراجعات الأقران: التعاون مع زملائك في الفصل يمكن أن يساعد على تحديد الأماكن التي يجب التركيز عليها. إذا كان الجميع يجد صعوبة في فهم موضوع معين، فقد يكون هذا مؤشراً على أنه يجب التركيز أكثر على هذا الموضوع.
تذكر دائماً أنّ التعلم يتطلب فهماً عميقاً ولا يتعلق فقط بتذكر المعلومات. لذا حتى عندما تحدد الأولويات، حاول التفكير في كيف تتصل المعلومات وكيف يمكن استخدامها في سياقات مختلفة.

كيف يمكنك أن تستفيد من مبدأ باريتو لتطوير قدراتك في التعلم الذاتي؟
- التركيز على الأساسيات: في أي مجال جديد من التعلم، هناك عادة مجموعة صغيرة من المفاهيم أو المهارات التي ستمثل الأساس لكل شيء تعلمه بعد ذلك. هذه هي الـ 20% التي يجب أن تبدأ بها، حيث أنها ستكون المسؤولة عن 80% من تقدمك.
- اختر الموارد بعناية: ليس كل المواد التعليمية متساوية. حاول أن تعثر على الـ 20% من الكتب، الدروس، أو الدورات التي ستمنحك 80% من المعرفة التي تحتاجها.
- تعلم بفعالية: تعلم كيفية تعلم. يُظهر البحث أن بعض أساليب التعلم أكثر فعالية من غيرها. على سبيل المثال، الاسترجاع المتكرر (أو مراجعة المعلومات من الذاكرة بدلاً من إعادة القراءة) والتعلم الموزع (أو توزيع الدراسة على مدى الزمن بدلاً من الدراسة الكثيفة) يمكن أن تكون جزءاً من الـ 20% من الجهود التي تؤدي إلى 80% من النتائج.
- تقييم التقدم: استعرض بانتظام ما تعلمته وتقدمك. ستساعدك هذه المراجعة في التعرف على الـ 20% من المجالات التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتي ستؤدي إلى 80% من التحسين.
- تطبيق ما تعلمت: العملية الفعلية لاستخدام ما تعلمته في مواقف الحياة الحقيقية يمكن أن تكون جزءًا من الـ 20% من الجهود التي تؤدي إلى 80% من التعلم العميق.
تذكر أنّ التعلم الذاتي ليس فقط عن اكتساب المعرفة، بل هو أيضاً عن تطوير مهارات التعلم والقدرة على تطبيق المعرفة في سياقات جديدة. مبدأ باريتو يمكن أن يكون أداة قوية لتوجيهك نحو الأنشطة التعليمية الأكثر فعالية.
كيف يمكنك استثمار قدرات تشات جي بي تي مع تطبيق مبدأ باريتو؟
البحث عن معلومات أساسية: بدلاً من البحث في الكتب أو الانترنت بشكل عشوائي، يمكنك استخدام تشات جي بي تي للحصول على ملخص سريع وموجز للمواضيع التي تهمك. على سبيل المثال، يمكنك طلب شرح مبسط لمبدأ فيزيائي، أو تعريف مصطلح رياضيات.
أمر مثال: “ما هو النسبية العامة لأينشتاين؟”
تصفح المواضيع المتعلقة: بالإضافة إلى الحصول على المعلومات التي تطلبها مباشرة، يمكن لتشات جي بي تي أيضًا أن يقدم لك معلومات أو أمثلة ذات صلة قد تعزز فهمك.
أمر مثال: “أعطني أمثلة على تطبيقات النسبية العامة في الحياة اليومية.”
مراجعة وتدريب الأفكار: يمكنك استخدام تشات جي بي تي لاختبار معرفتك وفهمك لموضوع معين. يمكنك طلب منه تقديم أسئلة تحدي أو تمرينات للتدرب عليها.
أمر مثال: “أعطني بعض الأسئلة التحدي حول النسبية العامة.”
المشورة والتوجيه: يمكن لتشات جي بي تي أن يقدم نصائح واستراتيجيات لتعزيز التعلم الذاتي والإنتاجية. يمكن أن يكون ذلك مفيداً خاصة إذا كنت تواجه صعوبات في التعلم أو البقاء مُنظماً.
أمر مثال: “أعطني بعض النصائح لتحسين التركيز أثناء الدراسة.”
إذا استخدمت تشات جي بي تي بهذه الطرق، فإنك تركز على الـ 20% من الأنشطة التعليمية التي تحقق لك 80% من النتائج. لذا، يمكنك تحقيق أقصى قدر من الفائدة من الوقت والجهد الذي تبذله في التعلم.
الاعتراضات أو الشكوك على صحة مبدأ باريتو
هذا سؤال مشروع وهو الذي سيطر على أفكاري منذ أن سمعت بالمبدأ. أشاركك هنا ماوجدته
مبدأ باريتو، أو قاعدة 80/20، هو مبدأ ملاحظة وليس قاعدة صارمة أو قانوناً في العلوم الدقيقة. لذا، يمكن أن يتغير النسب المحددة (80/20) بناءً على السياق والظروف. الاعتراضات الأخرى على مبدأ باريتو قد تشمل ما يلي:
التبسيط الزائد: بينما يمكن أن يكون مبدأ باريتو مفيداً كأداة للتحليل الأولي والتخطيط، فقد يؤدي الاعتماد المفرط عليه إلى التجاهل التام للـ 80% الأخرى من الجهد أو العوامل التي قد تكون ذات أهمية بالغة في بعض الحالات.
الافتقار إلى الدقة: يمكن أن يكون مبدأ باريتو دقيقاً في العديد من الحالات، ولكنه ليس دقيقاً دائماً. في الواقع، هناك العديد من السياقات والحالات التي لا تتبع هذا النمط بالضبط.
التأكيد على الكمية على حساب الجودة: قد يؤدي التركيز على الـ 20% التي تحقق 80% من النتائج إلى تجاهل الجودة أو التفاصيل المهمة التي يمكن أن تكون موجودة في الـ 80% المتبقية.
تعلم عزيزي أنني أحب دائماً تدعيم الأفكار وما أطرحه بأبحاث ودراسات. أدناه تجد قائمة ببعض أهم الدراسات حول مبدأ باريتو
80/20 – How to Increase Your Productivity by Doing Less: This article discusses how the 80/20 rule can be applied to increase productivity.
What Is The 80/20 Rule In Studying? | MindMaps Unleashed: This article explains how the 80/20 rule can be applied in studying.
Pareto Principle (The 80-20 Rule): Examples & More: This article provides examples and more information about the Pareto Principle.
The 80-20 Rule (aka Pareto Principle): What It Is, How It Works: This article from Investopedia explains what the 80/20 rule is and how it works.
Learn the Pareto Principle (The 80/20 Rule) [2023] • Asana: This article from Asana provides information about the Pareto Principle.
80:20 Rule for Exam Prep | How to study productively in lesser time: This article discusses how the 80/20 rule can be applied for exam preparation.
The 80/20 Principle: How to Study More Efficiently: This article explains how to study more efficiently using the 80/20 principle.
How to STUDY MORE IN LESS TIME: 80/20 RULE (Pareto Principle): This YouTube video explains how to study more in less time using the 80/20 rule.
How to Apply the 80/20 Rule in Your Studies #shorts – YouTube: This YouTube video explains how to apply the 80/20 rule in studies.
What Is The 80/20 Rule? I Oxford Open Learning: This article from Oxford Open Learning explains what the 80/20 rule is.
كما أزودك بقائمة ببعض الكتب التي تناولت مبدأ باريتو:
كتب مبدأ بارتيتو – مكتبة نور
تحميل كتاب الإدارة والأداء بمبدأ 80 20 كيف نحقق الكثير بالقليل pdf
كتاب مبدأ 80/20: سر تحقيق الكثير من النجاح بموارد قليلة – اعمل بيزنس
كتاب مبدأ 80/20 “باريتو” – مجلة الجودة الصحية
كتب مبدأ باريتو للتحميل و القراءة 2023 Free PDF – مكتبة الكتب
وقائمة ببعض المقالات التي تناولت مبدأ باريتو باللغة العربية:
مبدأ باريتو: شرح شامل لقاعدة 20/80 بالتفصيل (قانون Pareto)
مبدأ باريتو وتحليل باريتو باختصار – FourWeekMBA
مبدأ باريتو | خطة رائعة لتحسين وضعك المالي – LinkedIn
أتمنى أن أكون قدمت لك دليلاً شاملاً عن مبدأ باريتو بحيث يكون مرجعا متكاملاً لك وأتمنى لك النجاح والتوفيق في كافة تطبيقاته على حياتك
