عندما نتحدث عن التعليم الرقمي في سورية، فنحن لا نتحدث عن مجرد وسيلة تعليمية عابرة، بل عن
يتطور قطاع التعليم الالكتروني بشكل مذهل من حيث التكنولوجيا والأدوات وأيضاً الحاجة له من قطاع الأعمال ومن مؤسسات التعليم. بالنظر للحقائق والأرقام المتوقعة لهذا القطاع، نلاحظ أنه يحمل فرصاً كبيرة لكل من يود العمل في هذا المجال الذي يتجاوز التدريس للكثير من المجالات.
طالما تم التركيز في الماضي على التعليم حيث يكون المدرس هو المحور في العملية (الفاعل) بدور المُلقّن
تزداد أهمية ودور التعليم الالكتروني يوماً بعد يوم وخصوصاً مع التطور المستمر في برامجه وأدواته والتي تساهم