يتطور قطاع التعليم الالكتروني بشكل مذهل من حيث التكنولوجيا والأدوات وأيضاً الحاجة له من قطاع الأعمال ومن مؤسسات التعليم. بالنظر للحقائق والأرقام المتوقعة لهذا القطاع، نلاحظ أنه يحمل فرصاً كبيرة لكل من يود العمل في هذا المجال الذي يتجاوز التدريس للكثير من المجالات.
بين التعلّم الالكتروني، والتّعليم الالكتروني عند ذكر كلمة تعلّم، يتبادر إلى الأذهان في الحال مشهدٌ تقليديٌّ ألفناه
بعد ما ناقشت في المقالة السابقة الفرق بين التعليم والتعلُّم، هل ما نشهده هو تعلُّم أم تعليم
يقول مالكوم اكس إن” التعليم جوازُ سفرٍ للمستقبل وأن الغَد سيكون مُلكاً لأولئك الذين يجهزون له اليوم”.
يقول كريس بيلي في كتابه Hyper Focus أن ” قدرتنا على تركيز انتباهنا تحدد حالتنا في الحياة”
مع استمرار مراكز البحث العلمية في العمل لإيجاد لقاح للكوفيد-19، سنظل في معارك كرٍّ وفرٍّ مع هذا
كان غريباً كان ذلك الشعور بأنني سأبدأ غداً ورشة عمل لمجموعة كبيرة من طلاب ومشرفي جامعة الإمارات
منذ أن بدأت العمل على فكرة نيوفيرستي كمؤسسة للتعليم عن بعد لتدريس المهارات الاحترافية بطريقة حية وتفاعلية
توجهات التعلم الإلكتروني التي تساعد في تقييم التأثير والمساعدة في تحقيق أقصى منفعة من الاستثمار متابعة
توجهات التعليم الإلكتروني في عام 2020 التي ستساعد على تحقيق مستوى عال من انخراط المتعلمين وتطوير الأداء