المنتجات الالكترونية والأدوات الرقمية

كنت مولعاً منذ زمن طويل بالمنتجات الإلكترونية، حيث كنت أرى التطور البشري فيها بأبهى حلله، وأرى كيف أنّ فكرة ما، بتخيل شخص معين لشكل المنتج وطريقة استخدامه، تصنع سلوكنا وترغمنا على استخدامه كما تخيله هو/ هي. وطبعاً مايضيفه المنتج لنا وكيف يخدمنا ويزيد من إنتاجيتنا وقدرتنا على العمل بطريقة أفضل. لذلك كنت دائماً أقضي ساعات مطولة في محلات الإلكترونيات. وحيث أني كنت كثير السفر، كان جزءٌ كبير من وقتي يذهب في هذه المتاجر. لا أعرف إن كنت أقع في  الفخ أم لا، لكني كنت، وبكثير من السعادة والشغف، أشتري الكثير من المنتجات لتجربتها والعمل عليها، حتى وإن كان إنجاز العمل ممكناً جداً بدونها.

ومع الثورة الرقمية والتحول الرقمي الذي بدأنا نشهده خلال السنوات الماضية كثرت المنتجات الرقمية وأصبحت تتضمن تطبيقات وبرامج وخدمات نستخدمها على أجهزتنا، وقلّت الحاجة لزيارة المتاجر الإلكترونية فيزيائياً، فأصبحت المتاجر هي التي تلاحقنا على الهاتف والحاسوب، وأمست عملية الشراء سهلة جداً حتى أنها ضغطة Click واحدة فقط في بعض الأحيان.

لم يتوقف شغفي وولعي بالمنتجات أو يقل مع الثورة الجديدة، بل زاد كثيراً. ودائماً ما أبحث وأقرأ عن كل جديد من المنتجات. ومن الرائع وجود الفترة المجانية للاستخدام في الكثير من المنتجات، والتي يتيحونها للمستخدم من أجل تجربة المنتج وهو ما أفعله كثيراً لانتقاء ما يناسبني من المنتجات والتطبيقات والبرامج والخدمات.

ومع كثرة وتنوع وسرعة ظهور هذه البرامج والتطبيقات، أصبح يستلزم الأمر أن تبحث وتجرب بشكل استراتيجي وانتقائي لأن الخيارات أصبحت كثيرة وتحتاج وقتاً، وهذا ما أتبعه، فأقوم بالتركيز على التطبيقات والبرامج التي تساعدني على التعلم بشكل أكبر وأسرع وتساعدني لأكون أكثر إنتاجية، وأَفْضَلُ استثماراً للوقت. وحتى في هذا المضمار، فإن تجربة جميع ما يُنتج أمر غير ممكن. يجب الاعتماد على تجارب الآخرين، وقراءة مراجعاتهم للمنتج ونسبة رضا من جربوه كمعيار إضافي يساعد على الاختيار.

لقد ساعدتني التطبيقات والبرامج كثيراً في عملي وإدارة المهام وإدارة فريق العمل وإنجاز مهام أكثر بوقت أقل. وسأتكلم من خلال فيديوهات على اليوتيوب عن كثير من هذه التطبيقات والبرامج وتجربتي معها وكيف ساعدتني في عملي.

إلا أنه يمكنني أن أقول أنني استنتجت من تجاربي الكثيرة والمتنوعة مع عشرات التطبيقات أنّه لابد لكل شخص منا يعيش في يومنا هذا ويود أن يكون جاهزاً لتحديات وفرص الغد أن يكون لديه مجموعة من التطبيقات تشكل منظومة متكاملة للعمل. يفضل أن تحتوي المنظومة على أهم استخدامات الحوسبة السحابية، واستخدام البريد الإلكتروني، والتعامل مع قائمة المهام، وطرق كتابة الملاحظات وحفظها، وطرق البحث عبر محركات البحث، وكيفية إجراء وإدارة الاجتماعات عن بعد، دون أن ننسى تطبيقات الحفاظ على الصحة النفسية.

يبدو ذلك كثيراً، أليس كذلك؟ خاصة وأنّه وتحت كل عنوان هناك عشرات من التطبيقات والبرامج. لذلك قمت بتجهيز قائمة متكاملة جاهزة للاستخدام الشخصي تتكون من أفضل التطبيقات في كل من المجالات المذكورة أعلاه، بحيث تُكوّن منظومة متكاملة لأي شخص إن كان فرداً أو رائد أعمال أو موظف أو فريلانسر. وقدمتها في دورة متكاملة على نيوفيرستي. وقد نالت استحسان كل من حضرها، وتحدث الكثيرون عن نقلة نوعية أحدثتها في حياتهم من خلال استخدامهم الأمثل لأفضل التطبيقات.

مقالات أخرى يمكن أن تهمك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

%d مدونون معجبون بهذه: