بعد أن نجحت في جعل الرياضة الصباحية جزءاً من يومي وعادة من عاداتي، شعرت بحاجة لإدخال شيء إضافي عليها لجعلها تستمر خوفاً من تسلل الكسل وخمود الهمة وبغرض مساعدة نفسي على القيام بها يومياً لتحسين أدائي الرياضي. سعيت لذلك للاطلاع على تجارب الآخرين. شاهدت في أحد الفيديوهات صاحبه يتحدث عن اصطحابه دفتر صغير معه إلى النادي الرياضي لكتابة الأوزان التي يرفعها، وبذلك يراقب الزيادة التي تطرأ على قدرته على رفع الأوزان التي يرفعها أسبوعياً، ليساعده ذلك على تحدي نفسه، مما أضاف عامل المرح واللعب والمنافسة على ذهابه للنادي. 

 

أعجبتني الفكرة كثيراً  خصوصاً وأنها تركز على فكرة إدماج فلسفة الألعاب Gamification التي أحبها وأقدرها جداً في النشاط الشخصي. وفكرت كيف أستطيع أن أطبقها على نفسي وكيف أضيف عامل المرح والمنافسة لرياضتي الصباحية. 

 

وفي صباح اليوم التالي، وبينما أنا أركض وأسمع ساعتي تخبرني انتهائي من الكيلومتر الأول. توقفت وصرخت “وجدتها”، فعندما انتهيت من رياضتي، أخذت هاتفي وسجلت عليه المسافة التي ركضتها والزمن الذي استغرقته لقطع الكيلو الأول ومن ثم معدل السرعة بشكل عام، ثم عدد مرات تمرين الضغط وعدد مرات تمرين المعدة التي استطعت إتمامها. 

 

وفي اليوم التالي، كان جل اهتمامي منصباً على زيادة تلك الأرقام ولو بفارق ضئيل كي أحس بالإنجاز والتحدي. وفعلاً كان كذلك وكذلك اليوم الذي تلاه. سأتابع بهذه الطريقة متمنياً أن تكون دفعة باتجاه تحسين أدائي الرياضي وأخبركم عن سير هذه التجربة. 

 

مقالات أخرى يمكن أن تهمك

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

%d مدونون معجبون بهذه: