نيوفيرستي، مؤسسة تعليم عن بعد تُعنى بتدريس المهارات الاحترافية باللغة العربية بشكل حي ومباشر باستخدام تقنية الصف الافتراضي لتساعد الشباب على إيجاد عمل أو خلق أعمالهم الخاصة.

لماذا نيوفيرستي؟

منذ أن وصلت لألمانيا في بداية عام 2014، بدأت أحضر بعض الدورات عن بعد في مواضيع أحببت التعمق بها ووجدت أن التعلم الالكتروني رائع جداً ويفتح بوابات لامحدودة للمهارات والمعرفة ويمكنك من تعلم أي شي تقريباً وأنت في منزلك. وبعد أن تعلمت كثيراً من هذه التجربة تمنيت أن يكون التعليم الالكتروني متاحاً لكل شخص بغض النظر عن لغته ومكان إقامته وخصوصاً الشباب في بلادنا التي لاتستطيع الوصول إلى البرامج المتاحة عبر المنصات التعليمية على الانترنت. ومع حلمي القديم ببناء نظام تعليمي يركز على الطالب نفسه وعملية تَعَلُمه لا ينتقل فيه الطالب من مرحلة إلى أخرى إلا بعد أن يتمكن من المادة بشكل كامل ولا أعني هنا أن يحفظها حفظاً ولكن أن يكون قد استوعبها تماماً وأصبح قادراً على توظيفها، نظام يساعد الطالب على دراسة المادة بالسرعة التي تناسبه دون أن يتعرض لأي نوع من الإحراج كما يمّكنه من التعلم التشاركي مع زملاءه من خلال خلق البيئة المناسبة له كي يدرس ويقوم بالتعلم مع زملاءه حيث يمكن للطالب أينما كان أن يكون له حق التعلم والقدرة على المشاركة.
وهكذا وُلدت نيوفيرستي لتحول هذه الفكرة وهذا الحلم إلى حقيقة وتُمكن كل شاب وشابة وكل من يريد من الوصول لأحدث البرامج التدريبية أينما كانوا وباللغة العربية.

مؤَسِسَيْ نيوفيرستي

في بدايات عام 2017 انضم الصديق العزيز الدكتور يورغن فيرنر إلى نيوفيرستي كمدير للعمليات ولتفعيل البعد الدولي لنيوفيرستي.
تعرفت على يورغن لأول مرة في عام 2005 حين قدم إلى سورية لافتتاح مكتب هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية (الدااد) في دمشق وبحكم عملي كمدير للعلاقات الدولية في جامعة دمشق فقد عملت عن قرب مع يورغن خلال فترة عمله في سورية والتي امتدت لثلاث سنوات شهدت فيها العلاقات الأكاديمية السورية الألمانية انفتاحاً وانجازات كبيرة وكانت روح فريق العمل بيننا وقدرتنا على العمل مع بعضنا بكفاءة عالية تحظى بإعجاب الجميع وبعد مغادرته سورية بقيت علاقتي بيورغن قوية وكنا نلتقي في مكتن ما من العالم بين الفينة والأخرى وبعد أن قرر العودة لوطنه بعد سنوات طويلة من العمل في الخارج ليعود إلى مكانه في المقر الرئيسي للدااد التقينا كعادتنا وكان ذلك في نهاية عام 2016 وبعد أن سمع مني عن مشروعي وطموحي بتقديم طريقة ثورية في التعليم والتعلم، أطلق العنان لطاقاته الريادية وقرر الانضمام لنيوفيرستي.

فكرة عامة عن نيوفيرستي

نيوفرستي هي طريقة مبتكرة للتعّلم تستخدم تقنيات وتطبيقات التعليم الالكتروني للوصول للمتعلمين في أي مكان كانوا وفي أي وقت يشاؤون ليتعلموا أحدث المهارات الاحترافية بالسرعة التي تناسبهم. إن طريقة التعلّم والتعليم في نيوفرستي تهدف إلى تبسيط التعلم وجعل التعلُم الذاتي ممارسة يومية للجميع كما أنها تعمل على نشر ثقافة التطوير الذاتي عبر التعليم الالكتروني، وتركز على جعل الطالب يأخذ زمام المبادرة ليكون قائداً لحياته وحياة من حوله من خلال تزويده بالمعرفة والمهارات اللازمة للحصول على العمل الذي يحلم به أو لإنشاء عمله الخاص. نستخدم في نيوفيرستي اللغة العربية في التدريس والنقاش لخلق بيئة تعلُمية مريحة لشبابنا العربي. الدروس في نيوفيرستي حية ومباشرة حيث يتمكن الطالب من التفاعل بشكل مباشر مع أساتذته وزملائه في الوقت الحقيقي باستخدام تقنية الصف الافتراضي الذي يجعل عملية التعلُّم مُمتِعَةً وجذابة. يتم تسجيل الدروس الحَيَّة ووضعها في حساب الطالب الذي يمكنه مشاهدتها ومراجعتها كما يشاء. وقد تم تصميم حساب الطالب من خلال نظام إدارة التعلم بحيث يستطيع الوصول إلى تسجيلات المحاضرات السابقة والموارد والقراءات الإضافية التي يضعها المدرس كما يمكنه من تحميل وظائفه و قراءة تقييم المدرس وكل ذلك في مكان واحد. كما يسمح نظام نيوفيرستي للطلاب بإنشاء مجموعات احترافية وصداقات مع زملائهم مما يمكنهم من التعلم الثنائي والجماعي والإجابة على استفسارات بعضهم  وكل ذلك يساهم في مساعدة كل طالب على استيعاب كافة المعلومات والانتقال إلى الدرس الجديد بعد التمكّن الكامل من المعلومات بالسرعة التي تناسبه. تُقدّم نيوفيرستي طيفاً من كورسات المهارات الاحترافية المطلوبة في سوق العمل العالمي المعاصر بالإضافة إلى اللغتين الانكليزية والألمانية. ومايميّز الكورسات والبرامج هو أن الطالب ليس بحاجة لخلفية أكاديمية ليستطيع تَعَلُمها كما أنها لاتحتاج لوقت طويل. من جهة أخرى فإن الطالب يستطيع أن يعمل مباشرة بعد إنهاء فترة التعلم وتقديم خدماته ليس فقط عبر التوظيف المباشر وانما أيضاً عن طريق العمل عن بعد لصالح شركات أو أفراد في مدن أخرى. وبفضل المحتوى الريادي المُتضمن في كل برنامج تدريبي فإن المتخرج سيكون بمقدوره تأسيس مشروعه الصغير وتقديم خدماته للمجتمع عن طريق المهارة التي تعلمها. حصلت نيوفيرستي على الاعتمادية الألمانية كمؤسسة تعليم عن بعد، وانضمّت بذلك إلى قائمة المؤسسات الأوروبية المعتمدة مما يسمح لها بتصدير شهادات لطلابها الذين يُتِمّون برامجها بنجاح. كما حصلت في حزيران من العام 2018 على جائزة كومينيوس لجهودها الطامحة لبناء حلول تعليمية رقمية للعالم العربي من جمعية علم التربية والإعلام والمعلومات الألمانية.

من خلال الشراكة مع برنامج مهارات من جوجل بدأنا في نيوفيرستي بتقديم برامج احترافية في التسويق الرقمي المبتدئ والمتقدم بالإضافة إلى المهارات الأساسية في الريادة والأعمال. وقد تم تدريب آلاف الطلاب حتى الآن ومن أجل ذلك أنشأنا موقعاً خاصاً بهذه البرامج.

يمكنك متابعة نيوفيرستي على وسائل التواصل الاجتماعي أدناه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

%d مدونون معجبون بهذه: