عندما نتحدث عن التعليم الرقمي في سورية، فنحن لا نتحدث عن مجرد وسيلة تعليمية عابرة، بل عن
كل من يحدثني من الداخل السوري يُكرر العبارة ذاتها: “أعطني الأمن وخذ مني العمل والإبداع”. هذا شعور
عندما نفكر في مستقبل التعليم في سورية، فإننا لا نواجه مجرد تحدٍ لإعادة بناء ما دمّرته الحرب،
في زاوية ضيقة من أحد المخيمات شمال سورية، جلست المعلمة سعاد تُمسك دفترها القديم وتكتب عليه بخط
في ربيع العام 2006، وبمناسبة زيارة وفد أجنبي رفيع إلى سورية؛ طُلِبَ مني تقديم محاضرة (عرض تقديمي)
لطالما طالعتنا عناوين الصحف والتقارير عن أهمية تمكين الشباب وضرورة تلبية متطلباتهم وحاجاتهم حيث أنهم قادة المستقبل،